داود بن محمود القيصري
أساس الوحدانية 81
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
الولاية المحمّدية . واما ختم الولاية العامة الذي لا يوجد ولى بعده ، فهو عيسى « عليه السلام » انتهت عبارته . أقول : « 1 » أراد بالختم هاهنا الختم بحسب الزمان ، وان كان بحسب المرتبة أيضا لدلالة عباراته عليه كما نشير إليها ، وبالاطلاق عدم التقييد بكونه على قلب محمد « صلى اللّه عليه وآله » ، لمقابلته للولاية المحمّدية على ما صرح به . فقوله : فامّا ختم الولاية على الاطلاق فهو عيسى ( ع ) اى الولاية العامة المقابلة للولاية المحمّدية يختم في الزمان لعيسى « عليه السلام » ولا يوجد بعده في الزمان ولى من الأولياء حتى تقوم الساعة فهو الولي بالنبوة المطلقة في زمان هذه الامّة يعنى بالنبوة التعريف ، كما أنه كان وليّا بالنبوة التشريع في زمان امّته ، وقد حيل بين نبوته التعريفى والتشريعي وان شئت قلت بين ولايته التشريعي والتعريفى ، فينزل في آخر الزمان ، اى في ظهور حضرة القائم وارثا لكونه وليّا باقيا بعد رحلته « عجل اللّه فرجه » من الدنيا ، خاتما لاولى بعده ، اى في الدنيا حتى تقوم الساعة ، فيكون أول هذا الامر نبي هو آدم « عليه السلام » اى فيكون أول الأولياء في الدنيا وبحسب الزمان نبي هو آدم « عليه السلام » وآخره نبي وهو عيسى ، اى وآخر الأولياء في الدنيا وبحسب الزمان نبي وهو عيسى « عليه السلام » . قوله : اعني نبوة الاختصاص اى نبوة التشريع فإنه « عليه السلام » كان نبيّا بالنبوة التشريعي ، وهي من الاختصاصات التي لا تحصل بالاكتساب ، بخلاف نبوة التعريف ، فإنها تحصل بالاكتساب ، فهذه العبارات منه قدس سره دالة على أن مراده بالختم هاهنا
--> ( 1 ) - قيصرى بعد از آنچه كه مؤلف علامه از أو نقل كرد گفته است : وقال في الفصل الخامس عشر منها : فانزل في الدنيا من مقام اختصاصه استحق ان يكون لولايته الخاصة ختم يواطى اسمه ، اسمه ، ويجوز خلقه ، وما هو المهدى المسمى المعروف المنتظر فان ذلك من عترته وسلالته الحسيّة والختم ليس من سلالته الحسيّة ، ولكن من سلالة اعراقه وأخلاقه والكل إشارة إلى نفسه - واللّه اعلم بالحقايق - .